الأخبار

أخبار متفرقة مما تهم الطلاب في تركيا

قصة تفوق أحمد علو في جامعة كيليس

كل قصص النجاح تستمر لتسرد لنا حكاية كفاح مع الظروف والمِحن، التي تارة ترفع من همتنا وتارة أخرى تهوي بنا إلى أقاصي اليأس، إلا أنّ بصيص الأمل يبقى يضيء درب كل من سعى واجتهد ليصل إلى مبتغاه.

"أحمد علو" طالب متفوق آخر كان له نصيبٌ من هذا الكفاح
ليترك دراسته ويعود لها بعد أعوام بهمة عالية من جديد 
يقص علينا قصتهُ: "كنت طالب في جامعة حلب عام 2009 لكن مع قيام الثورة السورية اضطررت لترك دراستي في منتصف الطريق والسفر مع عائلتي إلى تركيا وبالطبع واجهت الكثير من الصعاب وأولها اللغة وكان حالي كحال أي طالب سوري في تركيا".

لكنّ الظروف الصعبة والعقبات لم تكن رادعًا قويًا بما يكفي لتكفه عن طريقه فبالرغم من وفاة والده إلا أنه أخذ قرارًا حازمًا على نفسه بأن يكمل طريقه.
يقول أحمد: "بعد وفاة والدي أخذت قرارًا بأن أكمل مسيرتي التعليمية وأكون ضمن الجامعات التركية لأنّ (سلاحك هو علمك) وبمشيئة الله تم قبولي في جامعة كيليس بفرع الكهرباء والالكترون عام 2016".
ومع بداية العام الدراسي كان شعور أحمد مختلطًا بين الفرح بأنّه سيتمكن من اكمال مشواره من جديد وبين التعب والمعاناة مع عائق اللغة وضغوطات الدراسة، حتى حالت الظروف المادية سببًا آخر ليتخلى مرغما مرة أخرى عن دراسته
ولكن دعم والدته كان بمثابة قُوَّة وإستمرارية، وتشجيعها الدائم له جعله يتخطى كل الصعاب 
يقول أحمد: في السنة الثانية بدأتُ العمل كمدرس بمعاهد خاصة وبذات الوقت كنت أتابع دراستي.. وبعد ذلك تزوجت في عام 2018 وعملت كمحاسب جزئي"

واستمر سعي أحمد حتى النهاية ليتخرج أحمد في هذا العام من فرع الكهرباء والإلكترون بالمرتبة الأولى على دفعته ومعدل 3.69 
يتابع أحمد: "هذه قصتي رغم تعبي والمسؤولية ودراستي في آن واحد كانت كلمات والدتي هي نقطة الأستمرار لكي أصل إلى ما أنا عليه الآن".

وبدورنا في هيئة طلاب سوريا نبارك للطالب المتميز والمثابر أحمد علو على تفوقه متمنين له دوام التوفيق والنجاح.

#الطلاب_السوريون_المتفوقون
#هيئة_طلاب_سوريا 
#مستقبل_الوطن_نبنيه_معا